الشيخ عزيز الله عطاردي

297

مسند الإمام الصادق ( ع )

تحت سجادتك وتقول : بقدرتك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب اللهم بك فلا شيء أعلم منك صل على آدم صفوتك ومحمد خيرتك وأهل بيته الطاهرين ومن بينهم من نبي وصديق وشهيد وعبد صالح وولي مخلص وملائكتك أجمعين . إن كان ما عزمت عليه من الدخول في سفري إلى بلد كذا وكذا خيرة لي في البدو والعاقبة ورزق تيسر لي منه فسهله ولا تعسره وخر لي فيه وإن كان غيره فاصرفه عني وبدلني منه بما هو خير منه برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم تقول سبعين مرة خيرة من اللّه العلي الكريم فإذا فرغت من ذلك عفرت خدك ودعوت اللّه وسألته ما تريد . 23 - عنه قال أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن عبد الرحمن بن سيابة قال خرجت إلى مكة ومعي متاع كثير فكسد علينا . فقال بعض أصحابنا ابعث به إلى اليمن وبعض أصحابنا ابعث به إلى مصر فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي ساهم بين مصر واليمن ثم فوض أمرك إلى اللّه فأي البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إليه متاعك فقلت كيف أساهم قال اكتب في رقعة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إنه لا إله إلا أنت عالم الغيب والشّهادة أنت العالم وأنا المتعلم فانظر في أي الأمرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه فأعمل به ثم اكتب مصرا إن شاء اللّه ثم اكتب في رقعة أخرى مثل ذلك ثم